15 أغسطس 2010 | الكاتب د. بدر الوهبي | تصنيف فنون
تابعت حلقة تعدد (الأزواج) من طاش ١٧ وربما أُعجبت (الزوجات) وسررن حتى نامت أعينهن قريرة بعدما أخذن بالثأر لو بالكوميديا وشعرن بإيصال رسالتهن.. لكن ليست هذه النقطة التي لفتت الانتباه ولا ماسوف يثار على هذه الحلقة من نقاش وأخذ وجذب بين هذا التيار وذاك.. ولكن نهاية الحلقة كانت رسالة أكبر من كل الرسائل التي أوحت بها. فلأول مرة يخرج أعضاء هذا المسلسل المنفصل ليبرروا عملهم دراميا!! ففي نهاية الحلقة خرجوا وكأنهم مجتمعين لمشاهدة فيلم ويحتفلون بختامه ليخرج القصبي ويقدم من تنتحل صفة مخرجة العمل كي تقول بأنه (تمثيل) مجرد فيلم!! فقط ليشعر الازواج بالزوجات!!.. ومع انني اختلف تماما مع ماطرح عقديا وعرفا ومنطقا وفطرة الا انني احييهم لتوضيح وجهة نظرهم للعامة. ربما لتزايد ضغط المتدينين على بعض اعضاء المسلسل حتى خرج البعض منهم مغادرا البلاد. وربما محاولة للتقرب من جميع شرائح المجتمع ثقافيا ومستوى تدين. وربما ايضا لعدم ترك مجال للتوسع بالتحليل والغوص في النوايا والمقاصد وتحميل الحلقة مالا تحتمل.. وأيا كان السبب.. فإنه مطلوب من فريق العمل إن اراد الاستمرار بطرحه المتجاوز احيانا كثيرة للخطوط الحمراء ..أن يستمروا ايضا بهذا النهج الجديد من خلال توضيح ماطرح لتلافي ماقد ينشأ عنه من لغط
تعليق واحد »
15 أغسطس 2010 | الكاتب د. بدر الوهبي | تصنيف واحة الشعر

ايه احبك.. ليت كل هالحب كافي
ماعلى الله شي خافي
يومي انثر دمعتي بيديك واسكت
مانكسرت
الا لأني شفت نور الحب وافي
ايه احبك.. كلمة تبقى في شفاتي من سنين
كلمة ينطقها لساني واتنهدها حنين..
ماستحي اقول احبك
لو خجل منها كثير..
انا غير..
لا تعليقات »
10 أغسطس 2010 | الكاتب د. بدر الوهبي | تصنيف غير مصنف

تتقدم اسرة مدونة البدر بالتهنئة لزوارها الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم
كل عام وأنتم بخير ورمضان مبارك على الجميع وتقبل الله صيامكم وقيامكم وسائر أعمالكم
لا تعليقات »
18 يونيو 2010 | الكاتب د. بدر الوهبي | تصنيف غير مصنف
كان ياما كان في قديم الزمان هناك رجل يدعى مهند (طبعا مو مهند أبو سليمان صاحبنا صاحب الأذنين اللواتي رشحتا لموسوعة غينيس ولا ابو عبدالعزيز الدب مع أنهما سيصبحان ظاهرة بجمالهما لو اصبحا مشهورين) لا ما أقصده هو مهند التركي الممثل (كيفانج تاتليتوج) والذي سبب لنا بقبح شكله وسمار بشرته و(جلافة) تعامله حرجا كبيرا مع نسائنا.. حتى اصبحت الواحدة منهن (الا من رحم ربي) تغلق الباب دون زوجها لتنفرد بمشاهدة القبح بدلا من مشاهدة وسامة زوجها صاحب (الناقتين وكم حاشي والذي يتمتع بنعومة لا يشابهها الا ذيل كائن يعتبر شعارا للرومانسية عندنا يسمى بالأوردو “عكرة الضب”) المهم ذلك المهند ولله الحمد والمنة والشكر قد انكفأت أيامه وانطفأ ذكره بعد جهد جهيد ليخرج لنا بعد عدة سنوات على قناة الجزيرة ويقول أنا على الخطوط التركية سأتجه إلى جميع وجهات العالم من اسطنبول (أنا بانتظاركم)!!! طبعا هذا الكلام في اعلان للخطوط التركية وللسياحة في اسطنبول بعد مامدحها بجملة تاريخية والغريب أنه حتى في هذا الاعلان لابد من مشاهد مغرية ان لم تكن مشاهد اغراء، فالمضيفة لابد أن تضع رداء (أو فوطة) على ظهر مهندنا فينظر لها بحميمية! أتخيل يعرض هذا الاعلان (والربع) في الاستراحات والشاليهات والمقاهي وبعد عودتهم بحمد الله يجدون الشنط عند الابواب! وين ان شاء الله!! توديني اسطنبول والا توديني بيت أهلي!! تتوقع الاخت مهند بجد ينتظرها!! وينك يابو سليمان! وينك يابو عبد العزيز اسماء بدون اشكال (لا طعم ولا لون)!! لكم وإلا للذيب!!
لكن إذا رجعنا للجد قليلا، فمن المضحك ولأول مرة العزف على الرومانسيات لتسويق منتج، فقد كان المعيار هو الجودة ثم بعد ذلك التأثير العقلي والاقناع، ثم مقياس الشهرة، والآن العلاقات الغرامية لتسويق منتجات لاعلاقة لها بالغرام!
لا تعليقات »
30 مايو 2010 | الكاتب د. بدر الوهبي | تصنيف سياسة

القارئ لهذا العنوان يتوقع بأنني سأنتقد أخواني من الشعب الكويتي وسيكون مخطئا كون جزء كبير من عائلتي ينتمي لهذا الوطن وكوني عشت لحظات في هذا الوطن لم أعشها في أي وطن آخر غير موطني الاصلي لكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن اسمح لإعلامييه أو حتى من حسبوا مسؤولين فيه أن ينتقدوا بل يجرحوا في بلدي بلا سبب غير مايطرحه أبناؤهم من آراء وربما اطروحات. فحينما بدأ العضو مسلم البراك يخرج للشارع وفق دستورهم وينتقد وربما (يسب) بدأ الهجوم عليه ذريعة للهجوم على المملكة العربية السعودية فهاهو طلال السعيد عبر قناته ومن خلال برنامجه زين وشين يلمز ويغمز بتحدي مسلم أن يقول رأيه (ورى الخفجي والرقعي)!! فماشأن من هو خلف هاتين المدينتين العزيزتين بعضو برلمانك وابن شعبك!!! وهل نحن بحاجة لرأيك فينا!! أم أنك أيها المرتزق (تشحذ) باللقاء وتسب في الخفاء!! ولا أريد تذكيرك فأنت خير من يعلم من نحن!! وهاهو النائب وليد الطبطبائي يقترح الاتحاد الخليجي وقد وضح ذلك بالاتحاد الفيدرالي أي أن لكل بلد نظامه الداخلي ومع هذا تعالت الاصوات وبدأت الاقلام باغتنام الفرصة السانحة للنيل من المملكة ليبرز كاتب يدعى عبدالوهاب الـعيسى من تقديمه لبرامجه الحواريه يتضح بأنه يعاني من عقد نفسيه ويتهجم على السعوديه بالتصريح لا بالتلميح بمقال (مثل برودة وجه كاتبه) من خلال صحيفة الوطن الكويتيه بعنوان……… طبعا احتفظ به ولن أذكره لأن عنوانه يسوق للمقال بإثارته أما مضمونه ففارغ، ولكن ماعلاقة السعوديه بما يطرحه ابن بلدك!! ولماذا هذه العنصرية في الطرح فمن هم مخلفات الحجاج ياهذا!! ثم هل صاحبك مسؤول في صنع القرار في القمم الخليجية!! أم أنكم من الفضاوة بمكان أن تناقشوا وتختلفوا حتى على الخيال!!! ليأتي ويكمل العقد المحامي خالد عبدالجليل وإن كنت احترم شخصه الكريم ولكن ليس لهذا الحد في سؤالك للشيخ مازن عن المقارنة في قضية التهجم على المخفر! فمن الذي (يحلف على نفسه)!! والكثير الكثير مرورا (بأبو سيجار كوبي) محمد الجويهل (وله من اسمه نصيب) في طرحه لموضوع المزدوجين والتغاضي عن أبناء عمومته في شيراز وبندر عباس والاهتمام بأبناء القبائل والتشكيك في ولائهم ولابد حينما يذكرهم يذكر السعودية طبعا!!! والمتتبع للاعلام الكويتي في الآونه الأخيرة يرى التناقضات ففي الوقت الذي يرفضون أن يتدخل الاطفال والمراهقين من الدول المجاورة عبر الشات بالشؤون الداخلية لدولتهم العزيزة نجد بأن برامجهم في قنواتهم ومقالاتهم في صحافتهم تزخر بالتدخل فيما لايعنيهم والمقارنات في كل شي سياسيا واقتصاديا وعلميا ورياضيا حتى وإن كان البعض منها مقارنة ايجابية في الاشارة الى تقدم المملكة عنهم في مجال ما إلا أنني لا اعتقد بأن هناك اعلاميا سعوديا واحدا او كاتبا واحد قد اشار الى الكويت في برنامجه أو مقاله حتى في الاعلام الخاص مع انهم يعلمون جيدا أن بالامكان فعل ذلك ومايؤسف فعلا أنه في زمن سابق كان الاعلام الكويتي قبل أن يذكر شيئا يخص شقيقته الكبرى يحسب ألف حساب ولو كان بالتلميح فكيف الان ولاتكاد تخلو وسيلة اعلامية من الاشارة صراحة الى المملكة وليت تلك الوسائل تنتهج مناقشة القضايا العربية كي نقول بأننا جزء من هذا العالم العربي! لا بل وسائل كويتية محلية وموضوعات داخلية لا علاقة لنا بها! فهل انتهينا من القناة التي بنت دولة ليأتي اعلام الحسد الذي هدم دولة! ربما قسوت في طرحي لكن ماكتب وماقيل أقسى حتى من خلال السماح بالتعليقات المسيئة في صحفهم الرئيسية وإذا كانوا يعتبرونها جزءا من الحرية فحرياتكم لأنفسكم ودعوها توصلكم لمصاف الدول المتقدمة بدلا من مناقشتكم من هم الكويتيون أهم أبناء السور أم الطراثيث!!! مع كامل الاعتذار لأبناء العمومة (إن قرأوا هذا المقال).. قدركم بالعين وعلى الرأس…
لا تعليقات »
22 أبريل 2010 | الكاتب د. بدر الوهبي | تصنيف اجتماعيات
كان لي قريب ملتزم (مطوع) جاءني ذات مساء يطلب مني مرافقته لأحد الأسواق الشعبية والتي تكتض بالعمالة الأجنبية وذلك لشراء بعض مايلزم لعمال يشتغلون في بناء بيته الجديد (يبي يتصدق جزاه الله خير) المهم وافقت بعد (تغلي) وذهبنا في سيارته (السوبربان) والذي يشبه الى حد ما (جمس) الهيئة وبينما هو يقود السيارة دخلنا للسوق لشعبي فحاول أن يجد موقفا دون جدوى وبينما نحن على هذا الحال وإذ برجل (اسود) اللون يعتدي على امرأة شرق آسيوية على الرصيف محاولا سحبها وهي تحاول التخلص منه والصراخ وبينما فقط شخص واحد (هندي الجنسية) ابعده (وحبشه) ومعناها بالخليجي (ضربه برفق) فتركها ودخل الى ممر خلفه. لكن العجيب أن الآخرين لم يفعلوا شيئا وكانوا متفرجين، وما إن رأى صاحبنا (المطوع) هذا الأمر حتى جن جنونه وأوقف السيارة بمنتصف الطريق ونزل مسرعا!! فلحقت به كي لا يصيبه أي أذى جراء تهوره وضنا مني بأن هذا الرجل الإفريقي لن يدع منه عظما (سليما) (والله لو شفتوا جثته وطوله!!!) المهم دخل هذا الافريقي الى ممر ضيق وبسبب العدد الكبير للعماله تقهقر الجري ووصلنا الى تقاطع وتاه الرجل وكنت أنادي بأننا في دولة قانون ولابد لنا من الاتصال بالهيئة أو الشرطة الا أن (غيرة) صاحبنا لم تسمح!!! المهم سأل رجل يمر أرأيت شخصا بهذه المواصفات قال نعم إنه في الكوفي شوب القديم هناك يتناول الشاي، فذهب صاحبنا مسرعا وأنا اقتفي آثره فلما وصلنا وجدناه يهم بالخروج فمسكه (المطوع) مع مقدمة ثوبه وقال له لماذا اعتديت على تلك المرأة!! فرد ذلك الافريقي (اتفضل يازول الشاي طعمه لزيز مرررة) فظن (المطوع) بأنه يهزأ به!! فقال هيا معنا للهيئة، فقال الزول: (آي يازول داير أشوف الهيئة!! وكأنه رايح ديزني لاند الأخ!!) فأخذه معه وأنا لازلت اقتفي اثره حتى وصلنا (لمسرح الجريمة مرة أخرى) فكانوا الآخرين ينظرون لصاحبنا والزول ويضحكون وكنت استغرب ما الأمر!! حتى مر بنا سعوديان فقالا مالأمر! فشرح لهما المطوع القضية وقال بأنه سيأخذه (بجمسه) الى الهيئة أو الشرطة، فضحكوا!!!! فقال لماذا تضحكون!! قالوا هذا (الزول) متخلف عقليا وليست المرة الاولى التي يفعلها والجهات المختصة الآن في طريقها لترحيله!!! الحقيقة لم أعي بنفسي الا بعد أن عدنا للمنزل من الضحك على الموقف! لكن في قناعتي أن ماقام به صاحبنا خطأ وخطأ جسيم جدا ليس من منطلق العواطف (والغيرة) تدار الأمور ولسنا في سلطة الفرد فنحن في دولة قانون وكان الأجدر اخبار السلطات المعنية بالأمر وهي تقوم بالواجب طالما أنه لم يتمكن من ضحيته وابتعد عنها. وإن كنا نأخذ غيرتنا من أمرين أحدهما الدين والذي نسلم ونطيع ما أمر به والآخر اجتماعي قائم على (عيب) وعلى (كفو) وأترك للقارئ تحليل مغزاهما!!
لا تعليقات »
8 أبريل 2010 | الكاتب د. بدر الوهبي | تصنيف اجتماعيات
تلقيت دعوة للاجتماع والعشاء في احد الاستراحات من احد الاعزاء والتي استأجرها خصيصا لهذا الغرض. ومن شدة سروري بهذه الدعوة توجهت باكرا من بعد صلاة المغرب مباشرة كي استمتع بهذا اللقاء والاجتماع وسررت اكثر حينما عرفت بأنني اول القادمين واول من لبى الدعوة فلم اجد الا صاحب الدعوة، وبينما نتبادل الاحاديث و(الوناسه) واذ بأحد المدعوين قد قدم وبعد السلام كانت اول كلمة تفوه بها انتقاد الاستراحة بكل مافيها وانها لاتليق بالحدث! ثم اتى الاخر ومن المصادفة بعد جلوسه انه لم يعجبه الكنب (الكرسي) الذي يجلس عليه كونه زاوية ٩٠ وغير مريح (ابدا)!! ثم اتى الثالث وهو يلوح بيده مسلما على من بالمجلس دون ان يدخل وكأنه اسلوب ضغط لتحقيق مطلبه وهو الجلوس (في الثيل) وترك المجلس برمته!!! (ياخي طيب تعال سلم وبعدين نتفاهم)!! ثم اتى رابع وهو في نظري لا يعلم من امور حياته الا اسمه واتصل على (المعزب) عدة مرات من أجل أن يصل للاستراحة ولم يجد (المعزب) بدا لغباء ذلك الرجل الا ان يرسل ابنه من اجل ان يحضره! وحينما اتى وفي أثناء سلامه ومصافحته للحضور كانوا يقولون له كيف الحال وكان في واد آخر ينتقد فيه (موقع) الاستراحة وانه (ماله داعي) والغريب ان جميع الحضور قد عرفوه دون حتى اتصال فمابالك (بدليله)!! ثم بعد أن ألح صاحب الثيل بالثيل! انتقلنا اليه وحينما حططنا رحالنا هناك واذ بأحدهم يشتكي من الحشرات رغم الفرش! ثم مالبث ان صمت واذ بضيف آخر يقول الاضاءة قد ادمعت عيني خفتوها! فلما خفتوها شكى كبير بالسن من عدم رؤيته! ثم آخر يشتكي من البرد! (وإذا فيه امكانية كوت او بشت!!) اشعر بالمعزب وكأنه وصل لدرجة انه (ندم على المخاسير) لهؤلاء! بل اجزم بأنه ندم ان عرف يوما معنى الكرم! المهم جاء العشاء وجاء الفرج والغريب ان لا انتقاد كون صاحب الدعوة لم يبخل بشئ لم يوفره وكون بعضهم (استحى اخيرا) والاخرين ملتزمين (يكرهون سب الطعام)! وبعد العشاء عاد البلاء!! وكانت الضحية الاولى الصابونة ليست (لوكس)!!!! (ياخي رديه مو حلوه ماتنظف)!! وهكذا تستمر الحكاية،،،، ومادعاني للكتابة بالاضافة لتضجري من ان تنقلب مواطن الاجتماع للانتقاد الا انني قد استنتجت ان فعلا رضى الناس غاية لاتدرك! وانه مهما كانت عيوب بعضهم وقلة ادراكهمم وضعف مستواهم (وخبالهم) الا ان هذه النماذج لا ترى عيوب انفسها!! والامرّ والادهى انه يعتقد جازما بأنه الوحيد في هذه الدنيا الذي يفهمها والاخرين جهلاء بلهاء لابد لهم من ان يسمعوا رأيه في كل موضوع والا لتاهو وتقطعت بهم السبل اذا ما اتحفهم بإرشاداته!!! بل ان بعضهم يبتسم لرأي آخر لم يرق له سيما اذا كان من شخص مشهود له بالثقافة ويسفه رأي ذلك المثقف بمداخله عنجهية لا علاقة لها بالموضوع من منطلق (الجاهل عدو ماجهل). بالاضافة للتدخل في شؤون الاخرين وسؤالهم عما لا يعنيهم وابداء النصيحة دون طلبها طبعا لاعتقادهم بأنهم ينورون طريقه كونه لايعرف مصلحته ومن منطلق ماذكرت بأن رأيه اساس الحياة بعد ان قدم للتو من احد الشركات كونه يعمل مديرا للباب الرئيسي! (شخصية وهمية افتراضية كأنموذج فقط للبقية)<< للموضوع نظرات من زوايا أخرى.. دمتم في رعاية الله
لا تعليقات »
1 أبريل 2010 | الكاتب د. بدر الوهبي | تصنيف ثقافة

كنت أتابع احد البرامج الحوارية لنائب كويتي احترم مركزه لكن ماشدني حينما تكلم هذا النائب (السيد) عن دراسته في مكان مقدس لدى الايرانيين لتسع سنوات وكان يشتكي من المضايقة من القوميات فيذكر انه طيلة دراسته هناك كان ينعت بالـ (ارابي) كناية عن عروبته وحين عاد لوطنه الكويت اصبح يتهم بايرانيته!! كل هذا لا يهم المشاهد ولا القارئ لهذه التدوينة في شيء لكن المهم من وجهة نظر (استنتاجاتي الغريبة العجيبة) وان كنت لا أؤيد نقاشات المذاهب كونها ان لم تجد عقلاء ومثقفين للتحاور تصبح ضربا من الفتنة التي نهى عنها ديننا الحنيف وبما انني لن اناقش خطأ مايعتقده الاخرين فـ (لاتزر وازرة وزرى اخرى) و (كل نفس بما كسبت رهينة) لكني استغرب واعجب ان تصبح ديارا لم يطأها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرها في حياته منارا للهدي الصحيح والصواب ومبشرة للامة. وديارا عاش فيها الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه وترعرع فيها ونزلت عليه الرسالة وسطرت على ارضها الغزوات وشنت منها الفتوحات آن تصبح ارضا مبتدعة (نواصب) خرجوا من الملة وكل مايعتقدونه باطل! بل اصبح من لا يتحدث اللغة (الارابية) اي العربية!! اصبح يفسر القران ويخطّئ بمعنى الآيات اصحاب البيان وابناء عدنان وقحطان!! واصبحت الاحاديث التي يأتي بها ابناء الاوس والخزرج مكذوبة موضوعة بل واصبح نسبهم سبة لهم فأصبح الاوس والخزرج وقريش وجهينة من (النواصب) واصبح الفرس من (آل بيت) الرسول صلى الله عليه وسلم وهم حماة بيته وخاصته ويرتبط لاريجاني وصادقياني وخا… بنسبه الشريف ويبتعد الاشراف عنه! ثم هؤلاء من يدعون حب بيت الرسول صلى الله عليه وسلم اول من يطعن فيه! وفي عرضه! ولو رميت زوجت احدهم بالزنا لغضب وربما راحت حياتك سدي! بينما ان يطعن في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا حق مبين! عياذا بالله!! وان يكذب القران الذي برأها فهذه طاعة يتقربون فيها الى الله! عياذا بالله( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) فقد وصفه الله تعالى بالافك، كما قلت لست بصدد مناقشة لخلافات فهنالك ماهو امر وأدها ولا تقبله فطرة سليمة ولا عقل ولا دين! لكني تحدثت عن الانتساب فقط ولم اتحدث عن خصائص هذا الانتساب والمعتقدات حوله بأنه منجي ولا عن تحريف القران ولا ولا.. كما آنني لم اذكر اسم طائفة بعينها وانما هو مزيج بين عدة طوائف. بالتالي اتمنى ان لا يخرج سياق النقاش ان وجد عما ذكرت (لا عما نويت) او (قصدت) فلا يعلم خائنة الاعين وماتخفي الصدور الا الله.
لا تعليقات »
25 مارس 2010 | الكاتب د. بدر الوهبي | تصنيف ثقافة

بالرغم من أنني من المقصرين في متابعة هذا البرنامج على ان وجود اسم كـــ سعود الدوسري وعرضه على قناة بحجم mbc كفيل بأن يغريك للمتابعة، ولكن ماشدني ليس الحديث عن البرنامج الآن ولكن عن حلقة الفنان ناصر القصبي ومادار فيها من الحديث عن عدة أمور شخصية وفنية واجتماعية وإن كنت لست بصدد التطرق للشأن الفني كون جميع جماهير القصبي تستطيع ان تحكم وفق اذواقها ولكن مالفت انتباهي هو محاولة القصبي بطريقة غير مباشرة وربما مؤدبة أدب (السذاجة) الانتقام من فريق آخر قد ابدى رأيه تجاه مايقدم وكأنه من حقه مصادرة آراء الآخرين والسماح لمن يتفق معه في نهجه، فإن كان يدعو لفكر تنويري كما اختتم في آخر حديثه فأبسط ابجديات الافكار المعاصره هي قبول الآخر والسماح له بحرية الرأي والنقد وطرح مايريد والتعايش معه لا الهروب حتى من الوطن من اجل الهروب من المواجهة وترك الخيط والمخيط! الم يقل بأن الهدف الدفاع عن مبادئ وافكار يعتقدها والنضال بسلاح فنه من أجلها! أم أنه لم يقتنع بما يطرح كي يقنع الآخرين وإنما انزلق بقصد أو بغير قصد الى الثأر لمجرد الثأر! ام أن جميع الآراء يتقبلها ماعدا الرأي الشرعي! ثم يتحدث عن ان هناك فرق بين الدين والممارسة الخاطئة! فماهو المعيار الحقيقي لـلقصبي للممارسات الخاطئة للدين! وهل هو مؤهل للحكم والبت فيها! نعم لست مع الفتاوى التكفيرية فلم (نشقق عن قلبه) ولست مع العنف واقصاء الآخر بالتهديد والوعيد والتضييق على حياته وتنفيره لا تبشيره. لكنني لست آيضا مع الثقافة السائدة هذه الأيام تحت شعار محاربة التطرف (ومع الهبّة) كل من هب ودب اصبح يحكم على الاخر بالتطرف ويعالج بمنظوره ويحلل لنفسه مايشاء دون ان يبيح للآخرين حتى حق الدفاع عما يعتقدون. بل اصبحت (المؤسسة الدينية) كما يسمونها، اصبحت هذه الايام الشماعة لكل شيء سيء لا يتناسب مع مايريده الطرف الاخر. واصبح العالم والجاهل يتسابقون للنيل منها والتقليل من شأنها دون ان يراعي احد منهم خصوصية هذ البلد الذي درج على ارضه اشرف الخلق وهبط اليه الروح الامين وبني عليه بيت الله ودفن فيه رسوله وسطرت صحراؤه فتوحات كبرى وغزوات خالده وتعاقب عليه انبياء قبل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ونسوا آو تناسوا بأنه لازال يحكم بكتاب الله وسنة رسوله لا بمايعتقدون! ولا ايضا بالوصاية من المتشددين << باختصار وبناء على طلب قراء المدونه بالاختصار>> نريد وطنا لا جفاة فيه ولا غلاة قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا).
لا تعليقات »
4 مارس 2010 | الكاتب د. بدر الوهبي | تصنيف غير مصنف

في ذات مساء على غير العادة (نشبت لأمي) وسألتها ماذا تريدون من السوبرماركت فلم تستغرب كوني كنت ابناً مطيعا!!! فذكرت لي ماينقص المنزل من لوازم واتجهت على اثرها مباشرة لأقرب سوبرماركت وبينما كنت أهم بالوقوف تفاجأت بـ(عربانة) أحد المتسوقين تنطلق مع المنحدر الخارجي وهي محملة وقد افلتت من صاحبها وهي تتجه بسرعة الى الباب المجاور لي فكنت أمام أحد خيارين إما أن افتح الباب وأكون الضحية!! وربما حللت محل أحد مشتريات صاحبنا!!! أو أن ادعها تصطدم بالباب!! فما كان مني إلا ان انتظرت تشريفها! وبعد الاصطدام نزلت واعتذر صاحبها ووجدت بأن حال سيارتي على مايرام فاتجهت للداخل, وعند المدخل كنت أنظر إلى أي قسم سأبدأ به وبينما أنا في مناقشة مع نفسي لم انتبه إلا بصاروخ أرض أرض يصطدم هذه المرة بي!! وأي اصطدام!! مع منطقة ماتحت الحزام!!! وإذ به طفلا يطارده آخر!! لم أكتفي بهذا الألم بل تلقيت شيئا من الشكر من والدتهم الموقرة لعدم رؤيتي ابنيها المؤدبان!! ثم تحاملت على نفسي واستجمعت قواي واتجهت مفرود القدمين إلى التسوق وقمت بشراء بعض الحاجيات وبينما أنا في آخر لحظات التسوق مررت بعامل نظافة وكنت في اليوم السابق لهذا اليوم قد اشتريت حذاءا اباهي بأناقته! لكنني لم أعلم بأنه يعشق التزلج على الماء وبأن عامل النظافة هذا قد بلل الأرضية بالماء!! فما كان مني إلا أن قمت باستعراض مهاراتي في التزلج (والفرفرة) في ذلك المكان بغير حول مني ولا قوة!!! حينما عرفت بأنني لم أصب بأذى ولم أقع ماكان مني إلا أن صرخت بهذا العامل المسكين لأقول له لماذا تبلل الأرض لكني لم أسأل نفسي لماذا لم ترى موضع قدمك يا أخانا!! عرفت بأن هذا السوبرماركت مشؤوم فقررت مغادرته فورا!! واتجهت للمحاسبين فوجدت مشكلة قد نشبت بين أحد المحاسبين وطفل على شوكولا قد نقص بثمنها ريالا واحدا فقط!! فقررت تعاطفا مع ذلك الطفل الذي يمد ريالاته ورأسه لا يكاد يرى من على طاولة (الكاشير) أن أدفع عنه ذلك الريال فقبل المحاسب وفرح الطفل وبينما أنا أهم بالانصراف وإذا بطفل آخر وامرأة قد أتوا من أحد الأقسام وإذ بهذا الطفل (يهرول) إليهم ويقول (يمه صدمته وأخذت رياله!!!) ولم أكن أعرف بأنني قد كافأت من آلمني عند دخولي!!!! وللأمانة فقد أتت إلي وأعتذرت عما بدر من ابنها ومنها ظانة أنني حينما أعطيته إنما بقصد الصفح عن الخطيئة!! فقلت ممكن أطلب طلب!! قالت تفضل: قلت ممكن ريالي!! فأعطتني إياه على مضض وقالت (كله ريال)!! قلت حسناً!! سأتصدق به في صندوق لدى الكاشير ليذهب إلى النيجر أفضل من أن يذهب لإبنك الهزاز كالبيجر!! المهم خرجت بحمد الله ووصلت إلى بيتنا سالما ولم أكد أصدق فما كان من أمي إلا أن شكرتني وقالت: دمت لي ابناً مطيعا!!! على وزن عسى هذا من طبعك وحنا من ربعك!! فكم تتخيلون سعادتي لو اصبح هذا طبعي بشكل يومي!!!!!! (وحي الخيال شغال)… تحياتي
لا تعليقات »